في مشهدٍ مهيب تتشرف به السطور، وتعتز به السير، وتُسطّر به المواقف في صفحات المجد..
تشرفت *مؤسسة حياة للتنمية والتعليم*، ممثلةً بـ *مجلس الأمناء بالمؤسسة والمسارات التابعة للمؤسسة*، بزيارة *فضيلة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ* حفظه الله وأمتع به.
وإنها لزيارةٌ تُكتب في سجل الشرف، وتُحفظ في ذاكرة التاريخ، وتُروى للأجيال شاهداً على ارتباط “حياة” بأهل العلم والهدى.
وقد استمع فضيلته إلى إيجاز وافٍ عن عمل المؤسسة في خدمة القرآن الكريم وتربية النشء، ذلك العمل الذي ما قام إلا لله، وما سار إلا بنور كتابه، وما استند إلا على إرث النبوة.
كما تقدم *طلاب معهد الكتاب المبين* بين يديه في لحظةٍ تذوب فيها المعاني، حيث اختتموا بعض الكتب العلمية، فكان ختمهم على يديه وسام شرف، وإجازتهم منه عهداً يحملونه إلى الأمة.
واختتم فضيلته اللقاء بالدعاء للمؤسسة والقائمين عليها وطلابها بالتوفيق والسداد والقبول، ذلك الدعاء الذي هو غاية المنى، ومنتهى الرجاء، والذي تُستنزل به الرحمات وتُفتح به أبواب البركات.
فخرج الوفد من عنده محملاً بالأمانة، مثقلاً بالمسؤولية، متوشحاً بالدعاء، وقد تجدد العهد في القلوب قبل السطور.
نسأل الله العلي القدير أن يجزي *فضيلة العلامة الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ* عنا وعن القرآن وأهله خير الجزاء، وأن يبارك في عمره وعلمه، وأن يديمه منارة هدى ونبراس حق.
*والحمد لله رب العالمين*
—
