مؤسسة حياة للتنمية والتعليم

*في ليلةٍ من ليالي “حياة”… مؤسسة حياة للتنمية والتعليم تستقبل قامة علمية فريدة: سعادة الدكتور/ طاهر بن حسين العطاس

🔹


📜 لم تكن زيارة مساء الجمعة زيارةً بروتوكولية عابرة، بل كانت محطة فارقة في مسيرة المؤسسة. لقد تشرفنا باستقبال عالمٍ جليلٍ ومُربٍّ قدير، سعادة *الدكتور/ طاهر بن حسين العطاس*، دكتوراه في الإرشاد والمعالجة الأسرية، الذي حلّ ضيفاً كريماً فملأ المكان علماً وحكمة وبصيرة.

💡 وكان في مقدمة مستقبليه *الأستاذ/ علي جديد الحبشي* رئيس المؤسسة، و *المهندس/ عزمي علي بارجاء* المدير التنفيذي بالمؤسسة. وما إن التقت القلوب حتى انطلق حوارٌ نوعيٌ تجاوز الرسميات إلى عمق الفكرة وأصل الرسالة. حوارٌ أعاد تعريف العلاقة بين “التنمية” و”التربية”، وبين “بناء المشاريع” و”بناء الإنسان”.

🟦 *الجولة الميدانية*

لم تكن الجولة الميدانية مجرد اطلاع على جدران ومكاتب، بل كانت قراءة متأنية في “فلسفة حياة”. حيث توقف الدكتور طاهر طويلاً عند تجربة *مسارات حياة* و *أكاديمية الذكاء الاصطناعي*، مستكشفاً كيف تتحول الفكرة إلى أثر، والبرنامج إلى قيمة، والمتدرب إلى مشروع نهضة. وقد أثنى سعادته على هذا التكامل النوعي بين البرامج، حيث تلتقي القيم الأصيلة بالتقنيات الحديثة، والتربية الروحية بالمهارة الرقمية في رؤية واحدة. وعبر عن دهشته من هذا النموذج الذي يجمع بين صلابة المنهج ومرونة الأداة، وبين أصالة الغاية وحداثة الوسيلة.

وما ميّز هذه الزيارة الاستثنائية هو ما أودعه الدكتور طاهر من خلاصة تجربته. لم يقدم توصيات إدارية فحسب، بل قدّم “بوصلة فكرية” لمسيرتنا. أكد سعادته أن المؤسسات الكبرى لا تُقاس بحجم مبانيها، بل بعمق أثرها في “الأسرة” باعتبارها النواة الأولى للمجتمع، وفي “النشء” وتمكينهم من أدوات العصر مع تحصينهم بالقيم. كما طرح جملة من الرؤى القيمة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتربية الرقمية، التي من شأنها أن تفتح آفاقاً رحبة للتعاون المثمر مستقبلاً، بما يخدم رسالة المؤسسة في التحصين النفسي والتربوي.

إننا في مؤسسة حياة للتنمية والتعليم لا نعتبر هذه الزيارة حدثاً مضى، بل نعتبرها محطة إلهام ونقطة انطلاق نحو مزيد من التطوير. فشكراً لسعادة الدكتور/ طاهر بن حسين العطاس الذي لم يزرنا بجسده فقط، بل زارنا بعلمه وفكره وروحه. شكراً لمن منحنا من وقته ما يصنع الفرق، ومن حكمته ما يضيء الدرب.

لقد كانت ليلة استثنائية… ستبقى أصداؤها تتردد في أروقة “حياة” طويلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top