مؤسسة حياة للتنمية والتعليم

مؤسسة حياة للتنمية والتعليم تواصل عواداتها بمناسبة عيد الأضحى المبارك

📅 السبت 30 مايو 2026م – 13 ذو الحجة 1447هـ

📅 الأحد 31 مايو 2026م – 14 ذو الحجة 1447هـ

📍 في إطار تعزيز قيم التواصل والوفاء، واصلت مؤسسة حياة للتنمية والتعليم برنامج العوادات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حيث شملت الزيارات عددًا من الشخصيات الاجتماعية والعلمية التي كان لها أثر بارز في خدمة المجتمع والعلم والتعليم.

🔷 ففي يوم السبت، قام وفد المؤسسة بمعاودة السيد علي بن محمد الحداد، حيث تم استعراض جانب من برامج ومشروعات المؤسسة التي حظيت بإعجابه وتقديره. ويُعد السيد علي الحداد من الشخصيات التي أسهمت في نهضة الحركة العلمية والدعوية في هذه البلاد المباركة خلال بدايات مرحلة الصحوة، وكان في طليعة المشاركين في العديد من الفعاليات الدعوية والأنشطة التعليمية. وتأتي هذه الزيارة وفاءً لأولئك الرواد الذين أسهموا في مرحلة التأسيس وغرسوا البذور الأولى لمسيرة العلم والدعوة، وتعريفًا للأجيال الحاضرة بتلك المرحلة المهمة من تاريخ المجتمع.

🔷 كما شملت العوادات في اليوم ذاته زيارة المهندس محمد أبي بكر حسان، حيث استعرض وفد المؤسسة عددًا من مشروعاته وبرامجه الحالية، والتي حظيت بإشادة المهندس الذي وصفها بأنها عمل استراتيجي منظم يعكس رؤية مؤسسية واضحة. كما جاءت الزيارة للاستفادة من خبرته الواسعة وتجربته الثرية داخل الوطن وخارجه، والاستماع إلى ملاحظاته وتقييماته التي تسهم في تطوير أداء المؤسسة ومشروعاتها المستقبلية.

🔷 وفي يوم الأحد، واصلت المؤسسة برنامجها بزيارة السيد محمد حسن بن بصري، في لقاء اتسم بالألفة والتقدير واستحضار معاني البر والإجلال لأهل الفضل وكبار السن. كما جاءت الزيارة وفاءً لمسيرته التربوية والعلمية، حيث أنه أول مدير تولى إدارة علمة طه التي أصبحت اليوم منبرًا من منابر العلم والتعليم في البلاد، وأسهم من خلالها في خدمة أجيال متعاقبة من الطلاب ونشر العلم والمعرفة.

🔷 وجاء ختام تلك اللقاءات بعواد خاص لجميع أعضاء مؤسسة حياة للتنمية والتعليم ومساراتها .. تجددت فيه روابط الألفة والمحبة والتناغم بين أفراد هذا المكون الجديد .. إيمانا منهم أن حقيقة النجاح هو التناغم فيما بينهم .. داعين الله في نهاية اللقاء أن يرزقهم الإخلاص وصدق العمل لخدمة الأمة بجهد المقل المعترف ..

🌟 وتؤكد مؤسسة حياة للتنمية والتعليم أن هذه الزيارات تجسد إيمانها العميق بأهمية حفظ جميل الرواد، وتعزيز التواصل مع الشخصيات المجتمعية الفاعلة، وترسيخ قيم الوفاء والعرفان لأصحاب الإسهامات العلمية والتربوية والتنموية، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يحفظ تاريخه ويستلهم من رجاله مسيرة العطاء والبناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top